السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو علمت الدار بمن زارها فرحت
واستبشرت ثم باست موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلةً
اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم

أهلا ً وسهلا


منتدى لكل العرب مواضيع مهمة.....في جميع المجالات..... تفضل بالتسجيل معنا وانضم إلى عائلة المنتدى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أخطاء شائعة في تربية الأولاد نهت عنها الشريعة الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amoula
عضو متميز
عضو متميز
avatar


مُساهمةموضوع: أخطاء شائعة في تربية الأولاد نهت عنها الشريعة الإسلامية   الخميس 25 مارس 2010 - 13:24

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخطاء شائعة في تربية الأولاد نهت عنها
الشريعة الإسلامية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هذا الموضوع من إنجازي الخاص وأرجو من الله أن أستطيع
إفادتكم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] : عدم العدل بين الأولاد:

أولا :التفريق
بين أبناء الجنس الواحد :

يجب التسوية بين الأولاد في العطاء ،
فقد جاء النعمان بن بشير إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقال : إني
أعطيت ابني من عمرة بنت رواحه عطية ، فأمرني أن أشهد يا رسول الله ، قال (
أعطيت سائر ولدك مثل هذا ؟ ) قال : لا ، وقال : (فاتقوا الله واعدلوا بين
أولادكم ) فرجع في عطيته .
وفي رواية مسلم-3056-قال له النبي-صلى الله
عليه وسلم: (فلا تشهدني إذن فإني لا أشهد على جور ).وفي رواية النسائي
-3620-أن النبي –صلى الله عليه وسلم –قال له: ( أليس يسرك أن يكونوا لك في
البر سواء ؟) قال: بلى، قال ( فلا إذا ). وفي رواية أحمد -17646- قال- صلى
الله عليه وسلم –( إني لا أشهد على جور ، إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل
بينهم ) . فالواجب على الآباء العدل بين أبنائهم في الأمور الظاهرة
المحسوسة التي يعرفها الأبناء ويحسونها حتى في الحب الظاهر ، أما إن كان في
القلب ميل لأحدهم أكثر من غيره فلا حرج ، بشرط أن لا يظهر له أثر في
المعاملة الظاهرة ، قياسا على ما جاء في حديث عائشة –رضي الله عنها-في بيان
عدم المؤاخذة على الميل القلبي إذا تم العدل في الأمر الظاهرة ، سواء مع
الأبناء أو الأزواج .
فعن عائشة –رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله-
صلى الله عليه وسلم- يقسم فيعدل ويقول: ( اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا
تلمني فيما تملك ولا أملك ). قال أبو داود: يعني القلب .
وقد علمنا أن
إخوة يوسف كادوا له كيدا عظيما بلغ إلى محاولة قتله والتخلص منه ليخلو لهم
وجه أبيهم.. -1-
و يبدو ذالك في قوله سبحانه وتعالى[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لَقَد كَانَ فِيِ يُوسُفَ وَإِخوتِهِ ءَايَاتٌٌ للسَّائِلينِ .إِذ
قَالُوا لَيُوسُفُ وَأخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِيناَ مِنَّا وَنَحنُ
عُصبَةٌٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍٍ مُبِينٍٍ. اقتُلُوا يُوسُفَ أَو
اطرِحوهُ أَرضًا يَخلُ لَكُم وَجهُ أَبيِكُم وَتَكونوا مِن بَعدهِ قَومًا
صاَلِحينَ قَالَ قَائِلٌ مِنهُم لاَ تَقتُلُوا يُوسُف وَأَلقوهُ فِي
غَيَابَاتِ الجُبِّ يَلتَقِطهُ بَعضُ السَّيَارَةِ إِن كُنتُم فَاعِليِنَ )
يوسف– 6-10
فإن إظهار الحب والعناية ببعض الأولاد دون الآخرين يولد
الضغائن وقد يحمل بعضهم على الكيد للولد المفضل حتى يتخلصوا منه ، فالعدل
المطلوب ليس قاصرا على الناحية المادية ، وإنما يتجاوز ذالك إلى النواحي
المعنوية كانبساط الوجه ، وتوزيع الابتسامات والنظرات ، بل حتى ما يكلف به
من الأعمال ، وسائر ما يحتاج إليه الأطفال من الأمور المادية والأمور
المعنوية ، والعدل مع الأطفال يؤصل هذا الخلق فيهم حتى يتعاملوا به في ما
بينهم . -2-
وقد حرص –صلى الله عليه وسلم-على أن تكون هذه المساواة
قاعدة لكل المربين المؤدبين في ممارستهم
لمهنتهم الشريفة. روى القابسي
عن أنس بن مالك أنه قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-( أيما مؤدب
ولى ثلاثة صبية من هذه الأمة فلم يُعلِّمهم بالسوية فقيرهم مع غنيهم،
وغنيهم مع فقيرهم حُشِر يوم القيامة مع الخائنين ). فالعدل على ملحظ
القابسي ينبغي أن يتحقق بين الطلاب حتى وإن تفاضلوا في الجُعل، والمعلم
الذي لا يحقق العدل و المساواة بينهم الشريف منعم والوضيع يكون خائنا
للأمانة كما يؤكد ذلك سحنون. -3-

ـــــــــــــــــــ
-1-
أطفال المسلمين كيف رباهم النبي الأمين –صلى الله عليه وسلم –جمال عبد
الرحمان- ص81-82
-2- نحو تربية إسلامية راشدة، من الطفولة حتى البلوغ
–تأليف محمد بن شاكر الشريف- ص 71
-3- التربية في السنة النبوية
–أبولبابة حسين – 66-67
ـــــــــــــــــ

ثانيا :التفريق وعدم
العدل بين الذكر والأنثى :

يقول الحبيب –صلى الله عليه وسلم –(
اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ) –مسلم، لان العدل يمنع الحسد والكراهية،
ويورث المحبة والألفة بين الأخوة، ويعينهم على بر الوالدين والدعاء لهما.
وهذا أثر على أنس –رضي الله عنه- أن رجلا كان عند النبي –صلى الله عليه
وسلم – فجاءه ابن له فقبله وأجلسه على فخذه، وجاءت بنت له فأجلسها بين يديه
، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-( ألا سويت بينهم ) – أخرجه الهثيمي في
مجمع الزوائد - فلا بد من التسوية بين الأبناء حتى في القبلة .لأن تربية
الرسول–صلى الله عليه وسلم- تقوم على أرضية من المساواة لتبعث في نفوسهم
جميعا الطمأنينة والثقة. -1-

ثالثا : التسخط من البنات :

هو
فعل من أفعال الجاهلية قال الله سبحانه وتعالى(وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ
بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) النحل 58-59 ،
وعن ثوبان قال: بينما كنت قائماً عند رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فجاء
حبر من أحبار اليهود، وذكر الحديث وفيه: قال: أي الحبر: جئت أسالك عن
الولد؟، قال –صلى الله عليه وسلم-: ( ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر،
فإذا اجتمعا فعلا منيُّ الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله – أي صار ذكراً –
وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا – أي صار أنثى – بإذن الله) ، فعلم
بهذا أن الأمور في شأن الأولاد تجري وفق أقدار مقدرة، لا اعتراض لأحد
عليها. ويكفي في ذم التسخط عند ولادة الأنثى أن المتسخط لا يرضى ما أعطاه
الله ويقول سبحانه وتعالى (اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى
وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ
بِمِقْدَارٍ )8الرعد ، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم القدوة آباء
لبنات، فهذا نبي الله محمد-صلى الله عليه وسلم- أب لفاطمة وزينب ورقية وأم
كلثوم. يجب أن يهدأ هذا التأثر ويفكر في عاقبة ظنه ونهاية انفعاله، لا تدري
أيها الساخط في أي الجنسين يكون الخير، فربما كان الولد سبب شقائك ونكبتك
بالعقوق والكيد، وتمني موتك ليتمتع بخيرك ويجلس مجلسك!!، وبسوء سلوكه الذي
يسبب لك المتاعب، وربما كانت البنت مفتاح الخير لك، وقل أن تفكر هي في سوء
أهلها؛ لضعفها وحاجتها إليهم، فهي تهتم بهم وتتمنى لهم الخير، وتدفع عنهم
الضر، خصوصاً قبل أن تستغني عن رعايتهم بالزواج. -2-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الدعاء على الأولاد:

يجب الحذر اشد الحذر
الدعاء على الأولاد فقد توافق الدعوة وقتا يستجاب فيه الدعاء فتستجاب على
الولد فيجنى الوالد عاقبتها ، وفي صحيح مسلم من حديث جابر الطويل أن رجلا
قال لبعيره : شا لعنك الله ، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ( من
هذا اللاعن بعيره؟ ) قال أنا يا رسول الله ، قال ( انزل عنه فلا تصحبنا
بملعون لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على
أموالكم ، لا توافقوا الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ) . -3-
وقد
يغضب الأب أو الأم على الولد فيدعو عليه، وهذه غاية الخطورة، فقد تستجاب
الدعوة فيفسد الولد أكثر، ويظن أن الولد لا يزال مشاغبا ولا يريد أن يتراجع
عما هو فيه من الفساد، ناسين أنهم دعوا عليه فأفسدوه، ولابد من الدعاء له
مرة أخرى لتزيل الدعوة له، الدعوة عليه.
وقال-صلى الله عليه
وسلم-(...ولا يرد القدر إلاَّ الدعاء...). وقد جاء رجل إلى عبد الله بن
المبارك:يشكو له عقوق ولده، فقال له ابن مبارك: هل دعوت عليه؟ فقال: نعم
فقال ابن مبارك : أنت أفسدته . فلا ييأس المربي من روح الله، ولا يقول:
دعوت للولد، ولا فائدة، بل يستمر في الدعاء والرجاء، والله إن شاء لن يخيب
الرجاء، وسيهدي الأبناء.
و قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة
المسافر، ودعوة الوالد على ولده).
ــــــــــــــــــ

-1-
التربية في السنة النبوية –أبولبابة حسين – 66-67
-2- زيادة الحسنات في
تربية البنات -محمد بن علي العرفج-
-3- فقه تربية الأبناء وطائفة من
نصائح الأطباء –مصطفى ألعدوي–ص 19-
ـــــــــــــــــ
بل يجب تحصين
الأولاد بالدعاء الحسن ، عن أنس –رضي الله عنه- قال: جاءت أمي أم أنس إلى
رسول الله –صلى الله عليه وسلم –وقد أزَّرتني –ألبستني إزارا- بنصف خمار
–غطاه يوضع على رأس المرأة- وردَّتني –ألبستني رداءا- بنصفه فقالت : يا
رسول الله ، هذا أُنيس ابني أتيتك به يخدمك فادع الله له ، فقال: (اللهم
أكثر ماله وولده). وفي رواية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وبارك له فيما أعطيته). قال:أنس: فالله إن ولدي وولد ولدي ليتعادون على
نحو المائة اليوم، ولننظر هنا كيف أسست أم أنس لابنها مستقبلا عظيما.
وكان
من دعائه –صلى الله عليه وسلم –في السفر (...اللهم إني أعوذ بك من وعثاء
السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل
)-مسلم،كتابالحج2392،وأصحاب السنن- فالنبي –صلى الله عليه وسلم-يحب ألا
يفجع في ماله وأهله وهو عائد من سفره، فيأخذ بالأسباب فيدعو الله تعالى ألا
يحدث شيء من ذلك. (وَقَالَ رَبُّكُمُُ ادعُونِي أَستَجِب لَكُم )-سورة
غافر:60، -1-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] القسوة في الضرب:

إن الرسول –صلى الله عليه وسلم-
لم يضرب صبيا ولا طفلا أبدا، لكنه أسس الضرب وقواعده:
عن أبي أمامه قال
: أقبل النبي –صلى الله عليه وسلم- معه غلامان ، فوهب أحدها لعلي ، قال
(لاتضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وإني رأيته يصلي منذ أقبلنا ...)
إن
الغرض من العقوبة في التربية الإسلامية إنما هم الإرشاد والإصلاح ، لا
الانتقام والتشفي ، ولهذا ينبغي أ ن يراعى طبيعة الطفل ومزاجه قبل الإقدام
على معاقبته ، ويشجع على أن يشترك في تفهم وإصلاح الخطأ الذي خطأه ، وتغفر
أخطاؤه وهفواته بعد إصلاحها ، وعن عائشة -رضي الله عنها-قالت (ما ضرب رسول
الله –صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادم إلا أن يجاهد
في سبيل الله )مسلم، الفضائل ، وهذا شيء لا يفعله إلا أولو العزم وأولوا
الصبر ، فلكي يكظم الإنسان غيظه عن ولده أو خادمه أو امرأته ، فهذا لا
يقدر عليه إلا الأشداء الأقوياء الذين قال عنهم النبي –صلى الله عليه وسلم-
( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )

أما
عن قواعد الضرب :

1-أن لا يكون قبل سن العاشرة وهذا في شأن
الصلاة.
2- أن يقلل منه ما أمكن ،بحيث يكون كالملح في الطعام وهو قليل
لكنه يصلح الطعام ، فإذا كثر أفسد ، وكذالك فإن كثرة الضرب تقلل من هيبته
ومفعوله وتعود الطفل عليه ثم على البلادة ، قال –صلى الله عليه وسلم- (
لايجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله )
3- علماء التفسير وضحوا
أن الضرب بالسوط و ينبغي أن يصيب الجلد فقط ولا يعدوه إلى اللحم، فكل ضرب
يقطع اللحم أو ينزع الجلد,أو يجرح اللحم فهو مخالف لحكم القرآن ، و ذالك هو
المقصود من قوله تعالى ( فاجلدوا )
3- يأمر –صلى الله عليه وسلم- بوقف
الضرب إذا استعاذ الابن بالله لقوله ( من استعاذ منكم بالله فأعيذوه، ومن
سألكم بالله فأعطوه )
4- يمنع الرسول –صلى الله عليه وسلم- ضرب الولد
في الأماكن الحساسة وكذا عند الغضب : فلاشك أن الذي يعاقب ابنه وهو غضبان
ستكون العقوبة أولا غير مجدية ، وثانيا منفرة وستورث في الطفل الكراهية ،
وأيضا كون الضرب يكون ساعتها للتشفي وإخراج الغل من الصدر ، كما أن الغاضب
لن يراعي حدود الله وربما يضرب الوجه ، أو يضرب الرقبة أو الأماكن الحساسة
كالرأس والرقبة والفرج
فهي أماكن لا يجوز ضربها، وذالك لكون هذا الضرب
قد يسبب عاهة مستديمة

ـــــــــــــــــــ
-1- أطفال المسلمين
كيف رباهم النبي الأمين –صلى الله عليه وسلم –جمال عبد الرحمان-ص75-77
ـــــــــــــــــــ

.وقد
أتي علي-رضي الله عنه- برجل سكران أو في حد فقال :اضرب وأعط كل عضو حقه
،واتق الوجه والمذاكير ، وقال –صلى الله عليه وسلم –( إذا ضرب أحدكم فليتق
الوجه )
كما أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- كان إذا عاقب طفلا عاقبه
بلطف ، فعن النعمان قال : أهدي للنبي –صلى الله عليه وسلم- عنب من الطائف ،
فدعاني فقال )خذ هذا العنقود فبلغه أمك ) فأكلته قبل أن أبلغه إياها ،
فلما كان بعد ليال ، قال لي : ( ما فعل العنقود ، هل أبلغيته أمك ؟ ) قلت
:لا قال : فسماني غُدَر –مصباح الزجاجة- ، وقد يرى البعض أن الغلام ربما
اشتهي العنب فأكل منه فليست مشكلة ، وهذا هو الظاهر مما حدث أنه اشتهاه ،
ولكن رغم هذا لم يترك النبي –صلى الله عليه وسلم-الموقف يمر ولا يستفيد
الطفل تعلم الأمانة والصبر وتوصيل الأمانات إلى أهلها ، -1-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] : التدليل

عن خوله بنت حكيم –رضي الله
عنها- قالت : فالرسول الله –صلى الله عليه وسلم-( إن الولد مبخلة ، مجبنة ،
مجهلة ، محزنة )
قال المناوي : مبخلة بالمال عن إنفاقه في وجوب القرب ،
مجبنة عن الهجرة والجهاد ، مجهلة لكونه يحمل على ترك الرحلة في طلب العلم
والجد في تحصيله لاهتمامه بتحصيل المال ، محزنة يحمل أبويه على كثرة الحزن
لكونه إذا مرض حزنا ، وإن طلب شيئا لا قدرة عليهما علبه حزنا ، فأكثر ما
يفوت أبويه من الفلاح والصلاح بسببه ، فإن شب وعق ، فذالك الحزن السرمدي
اللازم .
وكما أمر الإسلام بالحنان مع الطفل والرأفة به ، فقد نهى عن
الإفراط والغلو في هذا الحنان ، فلا مفر في بعض الأوقات من الحزم والتخويف
لترتد نفس الطفل عن التمادي في الغي والانحراف ’ وكثير من الأطفال يردعهم
مجرد رؤية العصا أو السوط ، ويلزمهم ظهور أداة العقوبة ، فيسارعون إلى تجنب
التعرض لها ، فتستوي تصرفاتهم ويتصحح مسارهم ، لذالك وصى النبي –صلى الله
عليه وسلم- بتعليق العصا في البيت ، فعن ابن عباس –رضي الله عنهما – عن
النبي –صلى الله عليه وسلم- قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ) ، فالنبي –صلى الله عليه وسلم- لا يريد
أن يكون من وراء حب الطفل والحنان عليه تدليل وتفريط ، ومجاراة له في جميع
أهواءه ، فيفعل ما يشاء ويقضي ما هو قاض ، فإن ذالك جناية كبرى على الولد ،
والنبي –صلى الله عليه وسلم- قال: ( ألا لا يجني جان إلا على نفسه ، ولا
يجني والد على ولده ، ولا يجني مولود على والده ) والجناية هي الذنب والجرم
، كما وصى الرسول –صلى الله عليه وسلم- بتعويذ الأولاد من العين والحسد
بحيث كان يعوذ الحسن والحسين ويقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
إن أباكما كان يعوِّذ إسماعيل وإسحاق ، وأعوذ بكلمات الله التامة من كل
شيطان وهامة ومن كل عين لامة ) ، وعن عروة بن الزبير قال : دخل النبي –صلى
الله عليه وسلم- بيت أم سلمة وفي البيت صبي يبكي ، فقال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ألاَّ استرقيتم له من العين ؟) . -2-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الافتتان بالأولاد:

لقد حذر القرآن الكريم بشدة
الافتتان بالأولاد والأموال في قوله[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إِنَّمَا
أَموَالُكُم وَأَولاَدُكُم فِتنَةٌ) التغابن 15
وقال سبحانه وتعالى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يِا أيُّهَا الَّذينَ آَمَنُوا إِنَّ أَزوَاجَكُم
وَأَولاَدَكُم عَدُوًا لَكُم فَاحذَرُوهُم ) الكهف 36
ويقول أيضا (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا
أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْخَاسِرُونَ)
ويقول –صلى الله عليه وسلم – ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون
أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )


ــــــــــــــــــ
-1-
الموجع نفسه- ص 94-101 - ص 86
-2- فقه تربية الأبناء وطائفة من نصائح
الأطباء –مصطفى ألعدوي- ص 280- 283
ــــــــــــــــــ


وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقول أن من حق الأولاد أن
نربيهم التربية القائمة على أسس قويمة ، وأن نهيئ البيئة الصالحة التي
سيترعرعون فيها وأن نهيئ لهم الجو المادي والمعنوي من أجل نمو
شخصية سوية ترتبط برباط قوي ، بالله –سبحانه وتعالى – وبكتابه العزيز وأن
نجعل لهم أحسن مثل وأفضل قدوة رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-
صاحب الهدى والنهج القويم...
لأنهم رجال الزمن القادم، عماد هذا الدين،
و ساعده القوي، وهم استثماره الناجح وكنزه المكنون في المستقبل.
وفي
الختام نسأل الله أن يوفق المسلمين لما يحب ويرضى وأن يصلح أحوالهم..
سبحانك رب العزة عن ما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.


تم
بحمد الله ، لا تنسوني بردودكم ودعائكم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أخطاء شائعة في تربية الأولاد نهت عنها الشريعة الإسلامية   الخميس 25 مارس 2010 - 14:33

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بالفعل

لا يقاس الكبر بكبر العمر

بل يقاس الكبر بكبر العقل

لقد وفقتي أختي الفاضلة

Amoula

في سرد موضوعك

دائما طلتك بهية على المنتدى

تقبلي مروري


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tawasolarab.ba7r.org
Amoula
عضو متميز
عضو متميز
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أخطاء شائعة في تربية الأولاد نهت عنها الشريعة الإسلامية   الخميس 25 مارس 2010 - 16:00

بااااااااااارك الله فيك نورت صفحني جزاك الله خير مشكوووووور على ردك الطيب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخطاء شائعة في تربية الأولاد نهت عنها الشريعة الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ۩۞۩ الأسرة والمجتمع ۩۞۩ :: الطفل و الأمومة-
انتقل الى: