السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو علمت الدار بمن زارها فرحت
واستبشرت ثم باست موضع القدمين
وأنشدت بلسان الحال قائلةً
اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم

أهلا ً وسهلا


منتدى لكل العرب مواضيع مهمة.....في جميع المجالات..... تفضل بالتسجيل معنا وانضم إلى عائلة المنتدى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النظام الاقتصادي الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء
۞ مشرفة منتديات الدين الاسلامي الحنيف ۞
۞ مشرفة منتديات الدين الاسلامي الحنيف ۞
avatar


مُساهمةموضوع: النظام الاقتصادي الإسلامي   الأحد 22 أغسطس 2010 - 1:14


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



النظام الاقتصادي الإسلامي


يقوم الاقتصاد الإسلامي على أساس اجتماعي واضح ينتهي في مضمونه بضرورة تقريب بين الناس في الدخول ولذا نجده يقرر المبادئ التالية:


أولا: حرية الفرد في التصرف ليست حرية مطلقة بل مقيدة بإطار المجتمع الإسلامي .


ثانيا : الناس في المجتمع الإسلامي تظلهم مظلة واقية هي مظلة المسؤولية التضامنية بين أفراد المجتمع بمعنى أن الجماعة مسؤولة عن الفرد والفرد عضو في الجماعة مسؤول عن التعاون معها تعاونا على البر والتقوى لا تعاونا على الإثم والعدوان.



01: تعريف علم الاقتصاد الإسلامي


تعددت تعاريف علم الاقتصاد الإسلامي ومثلها :


- إن علم الاقتصاد الإسلامي هو: علم استخدام الإنسان ما استخلف فيه لسد حاجات الفرد والمجتمع الدنيوية


طبقا لمنهج شرعي- وهناك من يعرفه بأنه : " هو علم كيفية تطبيق تعاليم وقواعد الشريعة التي تتفادى الإجحاف عند الحيازة


والتصرف في المصادر المادية من أجل إشباع الوجود الإنساني وتمكينه من القيام بالتزاماته نحو الله والمجتمع"- وذهب رأي آخر إلى أن علم الإقتصاد الإسلامي هو: " العلم الذي يحقق الفلاح الإنساني من خلال تنظيم الموارد في الأرض على أساس من التعاون والمشاركة أو التوزيع "


- كما عرفه البعض بأنه :" مجموعة الأصول العامة الإقتصادية التي نستخرجها من القرآن والسنة ، والبناء الإقتصادي الذي نقيمه على أساس تلك الأصول بحسب كل بيئة وكل عصر "


- وعرفه آخرون بأنه المذهب الإقتصادي للإسلام الذي تتجسد فيه الطريقة الإسلامية في تنظيم الحياةالإقتصادية بما يملك هذا المذهب من رصيد فكري بتآلف من أفكار الإسلام الأخلاقية والأفكار العلمية الإقتصادية أو التاريخية التي تتصل بمسائل الإقتصاد السياسي أو بتحليل تاريخ المجتمعات البشرية.


- وهناك تعريف استخلصه الباحث وهو " علم الإقتصاد الإسلامي، هو العلم الذي يتناول كيفية استخدام الوسائل غير المتعارضة مع المنهج الشرعي لحل المشكلة الإقتصادية بمنظورها الإسلامي". ويتميز هذا التعريف بالآتي:


1- أنه قد وضع مفهوم علم الإقتصاد الإسلامي في موضعه الصحيح، حيث ركز على المنظور الإسلامي للمشكلة الإقتصادية، هذا المنظور الذي يميز هذا العلم عن قرينه الوضعي.


2- أنه يتيح قدرا أكبر من المرونة لإستخدام الوسائل، فلا يستبعد منها إلا ما يتعارض مع المنهج الشرعي والذي يترك المجال مفتوحا لمساحة أكبر من حرية الحركة بما يتفق مع مصالح وإحتياجات المجتمع ويناسب ظروفه المتغيرة.


3- أنه إمتداد ليشمل سائر الأهداف المتوخاة من حل المشكلة الإقتصادية وليس سد حاجات الفرد والمجتمع


4- أنه لم يقصر الأمر على دور الإنسان في حل هذه المشكلة وإنما اتسع ليشمل دور المجتمع ذاته.


02: خصائص الاقتصاد الإسلامي وركائزه الأساسية


الفرع أولا: خصائص الاقتصاد الإسلامي:


يوجز البعض خصائص الاقتصاد الإسلامي في أنها –كمقومات- تتخلص الواقعية والأخلاقية تحقيقا للغايات، وسلوكا للطريق المنتهج (4).


أن هذه الخصائص تعتبر مفتاح فهم الاقتصاد الإسلامي واطاره النظري المميز وتتلخص فيما يلي:


أ- الاعتقاد في الإنسان المسلم الذي له تركيبة مختلفة، فهو متعاون مع غيره، يتحمل مسؤوليته الاجتماعية ويقدرها ويفهمها، وهو أخيرا ملتزم بعقيدة توجهه.


ب- عدم الاحتياج لتوافق المصالح، فالإسلام يعتبر أن ما بين السماوات والأرض ملك لله تعالى، والإنسان عارض اليد على مال الله (الاستخلاف) فيتعين استخدام هذا المال لصالح الجنس البشري كله.


ج- نسبية الملكية الخاصة، فهي ليست ملكية مطلقة الحدود. فإذا كان الإسلام يعترف بالملكية الخاصة ويقرها، إلا أنه يحدها بقيود ترتبط بكونها استخلافا فحسب لمال الله. فهي ملكية مرتبطة بالاستعمال المستمر لها، ودفع زكاتها، والاستخدام النافع لها، دون أن يكون إضرار بالغير، وضرورة كون التملك مستندا لسبب شرعي، وأن تدار دون تبذير أو تقتير، ولغرض تأمين النفس بمنافع المال، مع شرعية تطبيق قانون الميراث الإسلامي.


د-رفض تسلط المنتج أو المستهلك، إذ ينظر الإسلام لاستغلال الموارد واستخدامها نظرة نسبية تقوم على اشتراط أن يكون ذلك رهنا بالإنصاف والقسط والعدل وليس استغلال الآخرين.


هـ- محدودية مشروعية الدولة، فالاقتصاد الإسلامي يحكم نظامه المتوقع إطار يمثل مزيجا من نظام الثمن (الأسعار) والتخطيط في آن واحد. إذ يمكن الحفاظ على الحافز الفردي من النشاط مع وجود الشروط الإسلامية تحكم الملكية الخاصة، ومع ضمان تحقيق الآثار الإجتماعية الإيجابية الناتجة من توسيع قاعدة التوزيع الإجباري لكل زيادة في الدخل أو الملكية وهكذا يكون النشاط الفردي هو القاعدة الأصلية التي تحكمها هذه الشروط التي ترسم مجال تدخل الدولة وحدوده.


و- الإرتكاز على المرونة والصرامة الشرعية، وهذا من منطلق وجود قواعد شرعية ثابتة ودائمة في الإسلام يتعين الإلتزام بها بدقة لكل وقت وكل مكان، مع مرونة قواعد المعاملات لتناسب كل تجدد في متطلبات الحياة.


الفرع الثاني: الركائز الأساسية للإقتصاد الإسلامي


أ- توفير المناخ الإقتصادي والإجتماعي المناسب وذلك بإقامة السلام الإجتماعي، يقوم على الشورى، ونبذ العصبية ورعاية الضعفاء، والعلاقة الحسنة مع الرعايا غير المسلمين.مع توفير المناخ الاقتصادي الملائم من خلال عدالة توزيع الدخول و تنظيم الاسواق والرقابة عليها و اقامة المرافق العامة و صيانتها .


ب-حل المشكلة الإقتصادية بمنظورها الإسلامي، فالإسلام يحض على الحد من استهلاك وزيادة الإدخار في العديد من المواطن منها:





- " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين "الآية 29 سورة الاعراف.


كما يخص الإسلام على الإستثمار وزيادة التراكم الرأسمالي حيث أن الإقتطاع الدائم من المال بالزكاة يمثل حافزا على تشغيله (حتى لا تأكله الصدقة). كما أن تحريم الربا يدفع الإستثمار لمجال منتج كما يحث الإسلام على العمل وزيادة الإنتاج(1)


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليفعل ".


والمنهج الإسلامي يشجع على استصلاح الأرض وتعميرها، ويربط حيازة الأرض المستصلحة بإستمرار تعميرها، (ليس لمحتجز فوق ثلاث سنوات وإلا تؤخذ منه).



ج – الإهتمام بتنمية الموارد البشرية والحضارية نظرا لمكانة الإنسان الخاصة في الإسلام "ولقد كرمنا بني آدم " سورة الإسراء، ( آية 70 )، " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم "، سورة التين (آية 4)

واهتمام الإسلام بإعداد المسلم ليتولى مسئولياته في المجتمع الإسلامي قال الرسول صلى الله عليه وسلم " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ".



د- ترشيد استخدام الموارد وخفض نفقات الإنتاج بعدة أساليب منها الحث على عدم المبالغة في الربح للتقليل من ثمن حوافز الإنتاج، والرغبة في الإنتاج الكبير حيث لا يحكمه مبدأ أقصى ربح ممكن وإنما أكبر منفعة جماعية، مع عدالة توزيع الدخل، وحرم الإسلام الإحتكار، وألغى ربح الوسطاء والمخاطرة ، ورفض التغرير بالمستهلك فوفر نفقات الدعاية والإعلان في جانبها الأكبر.




يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى..!
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي الدعاء لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظام الاقتصادي الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ۩۞۩ منتدى التعليم العالي ۩۞۩ :: كلية الاقتصاد و التسيير-
انتقل الى: